النويري

147

نهاية الأرب في فنون الأدب

انظر بعينك هل ترى إلا قصورا خاليه وذخائرا موروثة قسّمن قبل مماتيه ومصارعا وفجائعا ومصائبا متواليه ونوادبا يندبننى تحت الدجى بكنائية « 1 » أأبا على البرمك ى فما أجيب الداعية ونداؤهنّ وقد سمع ت مقلقل « 2 » أحشائيه أخليفة اللَّه الرضا لا تشمتن أعدائيه واذكر مقاساتى الأمو ر وخدمتي وغنائيه ارحم جعلت لك الفدا كربى وشدة حاليه وارحم أخاك الفضل وال باقين من أولاديه أخليفة الرحمن إن نك لو رأيت بنانيه وبكاء فاطمة الصغي « 3 » رة والمدامع جاريه ومقالها بتوجع يا شقوتي وشقائيه من لي وقد غضب الإما م على جميع رجاليه « 4 » وعدمت طيب معيشتى وتغيّرت حالاتيه يا نعمة الملك الرضا عودي علينا ثانيه ويروى أن الرشيد لما قرأ الأبيات وقّع تحت الشعر يقول : أجرى القضاء عليكم ما جئتموه علانيه من ترك نصح إمامكم عند الأمور البادية

--> « 1 » في المخطوطات : يدعونني : والتصويب عن كمامة الزهر ص 236 . « 2 » في كمامة الزهر ص 236 : بداوهن : في ف ، ك : معاقل . « 3 » في المصدر السابق ص 237 : الكبيرة . « 4 » بعد هذا البيت في كمامة الزهر ص 237 . بيت ليس موجودا بالمخطوطات هو : من لي وقد قصم الزما ن كما تراه قناتيه